صحة

اسباب حموضة المعدة

تعتبر حموضة المعدة واحدة من أكثر المشاكل الهضمية المتعلقة بالمعدة انتشاراً

حموضة المعدة

تعتبر حموضة المعدة واحدة من أكثر المشاكل الهضمية المتعلقة بالمعدة انتشاراً، بحيث تصيب نسبة كبيرة من الناس، وتُعرف على أنها عبارة عن إحساس بالحرقة في المنطقة التي تقع خلف عظمة القص تحديداً أسفل المنطقة الصدرية، ويختلف الإحساس بهذه الحرقة من شخص إلى آخر، ويطلق عليها الأطباء أسماء أخرى من أبرزها؛ حرقة الصدر أو حرقة القلب أو الحموضة أو حرقة الفؤاد، وأكثرها انتشاراً هي الحرقة، ويصاحب الإصابة بها مجموعة من الأعراض والعلامات والتي من أبرزها ما يلي.

أعراض حموضة المعدة

  • الشعور بألم كبير في المعدة، يصاحبه مضايقة وعدم ارتياح.
  • اضطربات معوية يصاحبها شعور بالغثيان.
  • الإحساس الدائم بأن المعدة ممتلئة.
  • إضافةً إلى تقيؤ وتجشؤ مستمر ومتكرر.

التفسير الطبي لحموضة المعدة

يُفسر الأطباء بأن حموضة المعدة ناتجة عن إرجاع للمواد الغذائية، وتحديداً المختلطة بالعصارة أو الحمض المعدي إلى المريء؛ نتيجةً لقلة الكفاءة للصمام الذي يفصل بينهما، والذي يساعد على ذلك مجموعة من العوامل والأسباب ومن أهمها ما يلي:

  • يجب أن ندرك أولاً بأن المعدة تحتوي على حمض أساسي يسمّى حمض ال HCL، ولكن عندما يتجاوز مستواه في المعدة الحد الطبيعي فسوف ينتج ما يُعرف بحموضة المعدة، وتحديداً عندما يحدث خلل في الغشاء الداخلي الذي يبطن المعدة، وبالتالي تقل المناعة ويقوم بمهاجمة حمض المعدة ويسبب الحرقة فيها.
  • بعض العوامل والاضطربات النفسية وتحديداً الزائدة عن حدها؛ لأنها تساهم في إفراز بعض الهرمونات التي تسبب حموضة المعدة أو تزيد من مستواها.
  • بعض الإفرازات التي تقوم المعدة نفسها بإفرازها.
  • تناول بعض الأطعمة أو الأشربة كالمنبهات بشكل مفرط، بما فيها القهوة والشاي.
  • التدخين وتناول الكحول.
  • تناول بعض الأدوية أو العقاقير، وتحديداً التي تحتوي على مجموعة من المواد المضادة للالتهابات، كالكورتيزون والأسبرين.
  • الذهاب إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرةً.
  • قلة النشاط البدني والحركة، أو ممارسة التمارين الرياضية؛ لأنّ ذلك يجعل الصمام الذي يفصل بين كل من المعدة والمريء مفتوحاً، وبالتالي يزيد من احتمالية رجوع الحمض إلى المريء، وهو ما يعرف بالارتجاع.

طرق التخلص من حموضة المعدة

أمّا عن طرق التخلص منها فيكون باتباع مجموعة من النصائح والخطوات، ومن أهمها ما يلي:

  • الإكثار من تناول الحليب، ويفضل أن يكون خالياً من الدسم.
  • الإكثار من تناول الماء، وتحديداً إن لم تكن تعاني من مشاكل أخرى في المعدة كالقرحة.
  • إضافةً إلى تناول أدوية معينة تساعد على التخفيف منها وعلاجها بعد استشارة الطبيب.
الوسوم

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock